بهمنيار بن المرزبان

361

التحصيل

تحمل على الأنواع فلا تكون غير الأنواع في الموضوع ، ولكن تكون غيرها بالاعتبار . والكمّ المتّصل « 1 » لا يخالف المنفصل إلّا بذاته ، ولا المنفصل يخالف المتّصل إلّا بذاته ؛ إذ ليس لهما فصل بسيط - أعنى الاتّصال والانفصال - كما كان في الانسان النطق . الفصل الثاني من المقالة الثانية من الكتاب الثاني من كتب التحصيل في خواص الكم « 2 » وللكمّ خاصيّتان اوليتان : إحداهما أنّ الكميّة لذاتها يحتمل التقدير ؛ والأخرى أنّه لا مضادّ لها . ويتولّد من الخاصيّة الأولى أنّه يقال له مساو وغير مساو ؛ ومن الثاني أنّه لا يقبل الأشدّ والأضعف . فأمّا الخاصيّة الأولى [ وأمّا « 3 » الخاصيّة الأولى ] فإنّها هي الّتي منها ينقدح لنا الوقوف على معنى الكمّيّة أنّها لذاتها لا لشيء آخر يحتمل ان يوقع فيها التقدير . وأمّا أنّه لا مضادّ لها فليس كذلك ، فإنّ الجوهر أيضا مشارك للكمّيّة « 4 » في هذه الخاصيّة . وأنت « 5 » إذا استقريت أنواع الكمّيّة عرفت ذلك . ولا يصحّ ان يكون المتّصل ضدّ المنفصل ، فإنهما فصلان يلحقان الكمّ لا من الكمّ « 6 » نفسه ، والمتضادّان يجب ان يكونا تحت جنس واحد ؛ [ وأيضا ]

--> ( 1 ) - الشفاء : واعلم أن الكم المتصل . ( 2 ) - انظر الفصل الثاني من المقالة الرابعة من مقولات منطق الشفاء . ( 2 ) - انظر الفصل الثاني من المقالة الرابعة من مقولات منطق الشفاء . ( 3 ) - ض ، ج : فأما الخاصية . . . ف : واما الخاصية . ( 4 ) - ف : الكمية . ( 5 ) - ف : فأنت . ( 6 ) - ف : الا من الكم